مدينة الحب

Wednesday, October 25, 2006

حنان الام يزيد من ذكاء الطفل

اهتمام الأمهات بالأطفال يساعد على رفع درجة ذكائهم وزيادة مهارة القراءة والذاكرة لديهم .. هذا ما أكدته دراسة طبية حديثة
ووجد العلماء في الدراسة التي نشرتها مجلة "الطبيعة" أنه حتى الأطفال الذين يولدون لأمهات متهاونات في إعطاء الحنان قد يطوّرون القدرات الدماغية إذا تم إرضاعهم من أمهات مهتمات وحنونات، مشيرين إلى أن إحساس الطفل بأمه يزيد حجم منطقة "الهايبوكامباس" في دماغه، تلك المنطقة المسؤولة عن الذاكرة والتعلم الحيِّزي
ولاحظ العلماء أن أداء الأطفال الذين أظهرت أمهاتهم عناية خاصة بهم بإرضاعهم وتدليلهم ولعقهم كان أفضل في فحوصات الذاكرة والذكاء والتعلم، مقارنة مع أداء الصغار الذين أبدت أمهاتهم بهم اهتمامًا أقل
وأوضح الدكتور مايكل ميني من -جامعة ماكجيل في مونتريال بكندا، الذي أجرى أبحاثه على الفئران- أن إرضاع الأطفال يحقق نفس الأثر في رفع ذكاء الأطفال، مؤكدًا أن هذه الاكتشافات تنطبق على البشر أيضًا.

Friday, May 19, 2006

هل إعتذار الرجل للمرأة ينقص من قدره ؟؟

هل إعتذار الرجل للمرأة ... ينقص من قدره ؟؟
أختلفت الإجابات
وتباينت .. الأراء ..
هل إعتذار الرجل للمرأة ... ينقص من قدره ؟؟
هل يمنعه غروره من الإعتذار ؟؟
وهل يختلف الرجل الشرقي عن غيره في درجة الحساسيه لهذه الكلمه !!
وأعني هنا إعتذار الحبيب لمحبوبته ..
نحن نعلم أن المرأة بطبعها رقيقة المشاعر .. سهلة الانكسار
وأي كلمه قد تؤثر عليها .. بل قد تقتلها
وأي كلمه قد تؤثر عليها .. بل قد تقتلها
وقد لا تسامح من أساء إليها
ولكن عندما يقول لها الرجل ... أنا أسف .. أعذريني ياملاكي
فانها قد تنسى كل شئ .. وقد تغفر أي شئ
ولكن يبقى السؤال
مالذي يحس به الرجل عندما يعتذر !!
وهل يعتبر أن اعتذاره هو بمثابة الإهانه له !!!!
وهل يجب أن يعتذر بالكلام .. أم أن هناك أشياء اخرى تحل محل الكلمات ؟؟

Sunday, May 07, 2006

لا قتل النساء باسم الشرف

أقدم شبان سوريون في مدينة حلب على قتل شقيقتهم عند منتصف ليل الجمعة الماضي بالقرب من أحد مراكز الشرطة، ورغم صراخات الفتاة البالغة من العمر 23 عاما لم يتجرأ أحد من المارة على التدخل لإنقاذها، ولم تتدخل الشرطة لحمايتها من الموت نظرا لقربها من مكان الحادث.
  • وبدأت الحادثة باجتماع ثلاثة اخوة على شقيقتهم في أحد الشوارع، وجرها أحدهم بشعرها، ثم أقدم مع شقيق له على الإمساك بها جيداً وإنهاء مقاومتها والتمكن مع شقيقهم الثالث بإشراف الأب من طعنها حتى ماتت

  • ورغم صرخات الموت واستغاثات المرأة "المؤثرة" إلا أن أحداً من المارة أو ركاب السيارات العابرة التي وقفت تتفرج على مشهد الذبح لم يجرؤ على التدخل لإنقاذها، والأنكى أن الجريمة وقعت على بعد أمتار فقط من قسم شرطة القطارات.

  • وبحسب موقع "سيريا نيوز" السوري، ذكر أحد شهود العيان قال إن عناصر القسم لم يتدخلوا رغم أنهم وضعوا رئيسهم في صورة الأمر عبر الهاتف الجوال فوراً، وقد أمرهم بعدم التدخل، لأن هذا القسم من الشارع من اختصاص قسم شرطة أخرى، وقال شاهد آخر، "عدم تدخل العناصر ناتج عن الخوف من النتائج والعقوبة وأنا لا أستطيع تفسير التبلد الذي يواجه به رجال الأمن المواقف الساخنة كهذه".

  • وعلم "سيريا نيوز" أن سيدة كانت تراقب الجريمة من شرفة بيتها اتصلت بقسم شرطة العزيزية، وبلغتهم أنه في اللحظة يهم رجال بطعن فتاة بالسكاكين فحضرت دورية منها بعد دقائق لتجد شقيقي المجني عليها بجانبها وهي مضرجة بدمائها وتئن طالبة النجدة ومعهما الأب الذي وحسب الشهود طلب من المشاهدين وبتحدٍ سافر أن يتصلوا بالشرطة، لأنه لن يهرب، كما طلب منهم ألا يتصلوا بالإسعاف حتى "يصفى" دمها، "اتصلوا بالشرطة لن نهرب، لكن لا أحد يتصل بالإسعاف" وهو يضع رجله فوق رقبتها.

  • لكن "المأساة" لم تنته هنا فقد تنقلت ( أ. ش) نازفة من جراحها القاطعة وعددها ( 13 ) من مشفى إلى آخر، ورفض أحد المشافي الخاصة إسعافها، كما رفض مشفى حكومي أيضا علاجها بعدم وجود دم لديه، لينتهي بها المطاف في مشفى الجامعة، حيث توفيت بعد وقت قصير نتيجة النزف الحاد الناتج عن ثلاث عشرة طعنة وضربة.
    وقال أحد الشهود إن أحد أشقاء الفتاة ركض باتجاه شارع آخر صارخاً زوجها ذهب من هنا.. وهو يحمل خنجراً كبيراً، ولم يلق القبض عليه فيما قبض على البقية.

  • يشار إلى أن عددا من الناشطين في مجال حماية حقوق المرآة أطلقوا حملة "وطنية" تحت عنوان (أوقفوا قتل النساء.. أوقفوا "جرائم الشرف") إثر مقتل الصبية هدى أبو عسلي الطالبة في كلية الآداب بجامعة دمشق على يد شقيها الذي أطلق نار مسدسه عليها بعد طعنها بالسكين لزواجها من شاب من غير طائفة أهلها.
    وانتقد الناشطون القوانين التي تحمي المجرم في اعتبار جرمه أنه ضمن حالات جرائم الشرف التي تأخذ بـ"الأسباب المخففة للعقوبة أو المحلة لها" مطالبين بتعديلها واعتبار "جريمة الشرف" "جريمة قتل عمد".

Friday, April 28, 2006

خرج مع امرأة .. غير زوجته !

بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب… ؟!
قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي .. حيث بادرتني بقولها: “أعلم جيداً كم تحبها”…المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معهاكانت أمي التي ترملت منذ 19 سنةولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات .. جعلتني لا أزورها إلا نادراً
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: “هل أنت بخير ؟ ”لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق.فقلت لها:“نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي “.قالت: “نحن فقط ؟! ”فكرت قليلاً ثم قالت: “أحب ذلك كثيراً
في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً، وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.ابتسمت أمي كملاك وقالت:” قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي”
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى،بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:”كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير”.أجبتها: “حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء ..ارتاحي أنت يا أماه “.
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليلوعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:”أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي”. فقبلتيدها وودعتها
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:“دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي……أحبك ياولدي “.في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة “حب” أو “أحبك”وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل
بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها..أتراني قد أديت حقها ؟ … فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك… تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة”
عجبتنى فنقلتها لكم
منقول

Wednesday, April 19, 2006

هل يساعدك زوجك في اعمال المنزل؟

البيت.. مؤسسة حياتية فعالة زاخرة بالحيوية والبهجة والعطاء. مجتمع صغير هو نواة لمجتمع كبير يؤسس بدوره لامةٍ كبيرة.
وهذه المؤسسة لها دعائم تستند اليها، ومن اهم وابرز هذه الدعائم(التعاون) فيا ترى كيف يؤطر هذا التعاون؟! وكيف ينظر الرجل الى ما يقدمه من مساعدة في بيته؟!
كبرنا على رؤية مفادها ان عمل المنزل من اختصاص المراة ولا يجوز للرجل ان يقوم بأي عمل من قبيل الطبخ او غسل الصحون وما شابه ذلك.. وان قام بذلك فهو نوع من التشبه بالنساء

فألام تربي ابنتها على عمل المنزل بان تجعلها خادمة لاخيها تمهيداً لزوجها ويكبر الآخر دون ان يشارك بأي عملٍ من أعمال المنزل.. يكبر ليمسي زوجاً ورب أسرة.. وتبدأ المشكلة .

لماذا لايساعد الرجل المراة فى البيت فالحياة بينهم يجب ان تكون مشتركة وخصوا الان تعمل المراة

Sunday, April 09, 2006

!@!علاقه الوحده مع الحياه !@!


ليست الحياة على وتيرة واحدة أو كما نتمنى .... إن مركبة الحياة التي نسير بداخلها لا تسعف أحدا لالتقاط أنفاسه .... والوقوف أمام خطواته المتسارعة وأهدافه التي تتطلب التجديد والمتابعة ..... إن الأعمال اليومية وكثرة الارتباطات على اختلافها باختلافأصحابها .... تسرق نظرة التأمل التي هي مطلب للنفس البشرية .... وهكذا تختلف النفوس وتصغر وتكبر ( إذا كانت النفوس كبارا ............ تعبت في مرادها الأجسام )


إذا كانت الأهداف البسيطة هي ما نعيش من أجلها .... فأي ذوق وطعم نشعر به في ظل الروتين .... واليوم أخو الأمس وشقيقهما هو الغد .... لا تخلق الأهداف في رحم الكسل والفوضى وعدم الترتيب والتخطيط على قاعدة ( دع الأمور تجري في أعنتها )ما إن تفرض علينا الحياة .... وحدة نعيشها تحت ظرف عمل أو سفر أو بعد ....أو تحت أي ظرف تفرضه وقائع الحياة .... حتى تتلمس النفس مشاهدات في واقعها ترتبط بالماضي والحاضر .... وتدور في فلك المكسب والخسارة .... وما تحقق وما لم يتحقق .... وأي واقعقد فرض نفسه أو فرضه الغير .... وهذه المفارقات إما أن تكون تحت قيود الوجس والخوف ... مقرونة بإحباطات النفوس الضعيفة التي لا تعرف إلا المكسب والمكسب فقط ..... و إما أن تكون تحت دواعي التمحيص والمراجعة .... مقرونة بإيمان يعلم أن الأحداث ومدارها بيده وحده ( العالم الحكيم ) ....جل تعالي

أن الوحدة قد تخلق في جسدك جناحي طائر لا يقبل بالركون والتسليم بدون بذل وتخطيط وعمل وسعي حثيث لمواكبة تطلعات أكبر وأشمل .... يصبح العمل من أجلها غاية السعادة ومربط الحيوية الباعث على التفاعل والعطاء ...... أما أن تخلق هذه الوحدة مشاعر الألم والحرمان .... وتصبح سهما يدق أجراس الخطر لردود أفعال غير مدروسة .... فهي وحدة البلاء التي يحسن الخلاص منها بالاجتماع والتقارب وخلق فرص التقابل والتلاقي معشريك محب أو صديق ناصح .... يخلد كل لصاحبة ليشكل قاعدة مسير وحلقة تجد مبتغاها عندما يكتمل النقص وتتوحد الاتجاهات ضمن بوتقة أهداف لا تقل عن السعادة في الآخرة قبل الدنيا ....

إن ألم الفراق والبعد والوحدة قد يخلق في النفس القوة والصلابة .... أو قد يردي بها في مهاوي الرداء ....الوحدة والحياة .... شيئان متلازمان تلازم الضد عند البعض .... وتلازم العشق عند البعض الآخر ... إن كثيرا من الأمور والتي لا تخضع للموازنة ... لابد لها من تأثيرات سلبية تبعث في النفس غوائل الشقاء .............نعم لقد قابلته .... في أحد الدول الغربية والتي تنتشر فيها هذه الظاهرة ( الوحدة والحياة ) رجل بلغ من العمر الكثير .... يسكن لوحدة بدون زوجة ولا إبن ولا صديق ولا غيره ..... أخذت في الحديث معه .... حديث الشارع والجو ... تسلية في تسلية .... وما لبث أن أخذته وحدته وتوجساته .... الذي خلقها له نمط العيش الذي يمضي فيه .... ففهمت من طريقته وحديثه أنهلا يفضل الحديث مع أحد ويعشق البقاء داخل خواطره .... ودعته وذهبت ....و أنا افكر بالوحدة والحياة....

Saturday, April 01, 2006

متى نكبر ونتصرف كالعقلاء من الناس


لقد فقدت قله من الناس العقل واصبحت تتصرف كالانعام لاترى ولاتحس ولاتشعر بما يشعره الاخرون ...لقد اصبح معظم الناس جهلاء التصرف يتتلذون اذيه الناس ويتتلذون ايضآ السخريه من مشاعرهم ..الى هذا الحد وصلت قلوب البشر الى هذه الدرجه من التحجر والتصخر
كم اشعر بالاسف تجاه هولاء المعاقين ذهنيآ وفكريآ الاعاقه ليست اعاقه جسديه بل الاعاقه الحقيقه هى اعاقه الفكر وعدم قدرته على التميز
مالذى جناه من ذلك الذهب ام المال او السلطه!! لم يجنى سوى انه صوره سئيه وبشعه الكل يكرهها ويفضل الابتعاد عنها
خافوا الله يامن ليس لكم قلب تصرفات ليس لها علاقه لا بالدين ولا بالعادات ولا بالتحضر
اقسم برب الكون هناك ناس تسكن الغابات ولكنها تتصرف فى قمه الذوق والاخلاق حقيقه اتمنى ان لارى هولاء الناس بيننا ..ولكن للاسف الشديد اجد من بعض الناس التستر عليهم المفروض فضحهم امام الكل
يوم بعد يوم تنكشف عنى الغمامه وارى وجوه بارعه فى ارتداء اقنعه البشر وماهم ببشر بل من الشياطين